مكي بن حموش
7017
الهداية إلى بلوغ النهاية
عليه " « 1 » . يقال : ألته « 2 » ويألته ولآته يليته « 3 » لغتان بمعنى : نقصه ، فمن قرأ " لا يلتكم " فهو من لات يليت « 4 » ، وتصديقها في « 5 » المصحف أنها « 6 » بغير ألف بعد الياء ، ولو كانت همزة لم تختصر « 7 » من الخط « 8 » . ومن قرأ " يألتكم " فهو من ألت « 9 » يألت « 10 » . فأما قوله : وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ « 11 » فهو من ألت « 12 » يألت ، ( ولو جاء على اللغة « 13 » ) الأخرى لقيل ، وما ألتناهم . وهذه لغة هذيل . وبذلك قرأ ابن مسعود وأبي « 14 » ، وهذه القراءة شاهدة لقراءة « 15 » من قرأ هنا
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 91 . ( 2 ) ح : " يإلته " . ( 3 ) ح : " يليت " . ( 4 ) ع : " يلية " : وهو تحريف . ( 5 ) ع : " إنما في " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : " يختصر " . ( 8 ) انظر : الكشف 2 / 284 ، والحجة 676 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1172 . ( 9 ) ع : " ألاة " : وهو تحريف . ( 10 ) انظر : الكشف 2 / 284 ، والحجة 676 ، وغريب القرآن وتفسيره 165 . ( 11 ) الطور : 19 . ( 12 ) ع : " الألة " ، وهو تحريف . ( 13 ) ع : " ولو جعل اللغة " وهو تحريف . ( 14 ) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد ، من بني النجار ، من الخزرج ، أبو المنذر ، صحابي أنصاري ، كان قبل الإسلام حبرا من أحبار اليهود ، مطلعا على الكتب القديمة ، ولما أسلم كان من كتاب الوحي ، وشهد بدرا وأحدا والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكتب كتاب الصلح لأهل بيت المقدس ، أمره عثمان بجمع القرآن ، فاشترك في جمعه ، وله في الصحيحين ، وغيرهما 164 حديثا . قرأ عليه القرآن من الصحابة ابن عباس وأبو هريرة وعبد اللّه بن السائب ، وتوفي 61 ه . انظر : صفة الصفوة 1 / 474 ، وغاية النهاية 1 / 31 ، والأعلام 1 / 82 . ( 15 ) ساقط من ع .